وقفة إحتجاجية أمام معرض اليوتيس لفعاليات من المجتمع المدني بجهة وادي الذهب لكويرة

نظمت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب لكويرة وقفة إحتجاجية صباح يوم الأربعاء 18 فبراير 2015 أمام معرض اليوتيس بمدينة أكدير. وفي مايلي نص البيان :بعد العديد من الوقفات والاحتجاجات التي أطرت المشهد الجمعوي بجهة وادي الذهب لكويرة في الفترة الاخيرة نتيجة الاستخفاف الذي طال مطالب المهنيين وفعاليات المجتمع المدني بالجهة على إثر العديد من الخروقات في ما يخص قطاع الصيد البحري الذي يعيش على جملة من الإختلالات والإفراط في تهديد منظومة الثروة السمكية وهيمنة لوبي الصيد المحسوب على متنفذين في الوزارة الوصية على قطاع الصيد البحري لإحكام السيطرة على موارد الصيد البحري واحتكاره لصالحهم ،وإقصاء ساكنة الجهة وشباب الصحراوي من الاندماج وبلورة طموحاته في المقاربة التنموية المنشودة من القطاع ،بدل الإقصاء وحرمانه من فرص الشغل للحد من شبح البطالة الذي يهدد السلم الاجتماعي ويضعف الحس الوطني نتيجة الشعور بالغبن المننهج والذي يتخذ من إستراتيجية اليوتس جسرا للعبور على حساب مطالب الساكنة والالتفاف على كل موارد الصيد البحري وحصره في الدائرة الضيقة (تنمية الريع والمحباة) .المطالب:ومن أبرزها الراحة البيولوجية لسفن الصيد بأعالي البحار RSW خلق مقاولات مرتبطة بقطاع الصيد البحري لصالح شباب الجهة والقطيعة مع الوساطة التي طبعت تسير القطاع الذي انتج الفوارق الاجتماعية وتهديد مصايد الاسماك دون رقيب أو حسيب .وقد أبدينا كفعاليات جمعوية الكثير من المرونة غير ان الوزارة فضلت المنطق السلطوي والموقف الضبابي بدل تقديم استراتجية تشاركيه والحسم مع محابات لوبيات الفساد في قطاع الصيد البحري، وأمام هذا التعنت وانسداد الأفق ،نفتح خياراتنا النضالية السلمية كوسيلة ضغط ورفض سلطة المال والنفوذ التي أصبحت هي الحكم في قرارات الوزارةوتندرج هذه الوقفة أمام معرض أليوتيس بأكادير في نسخته الرابعة للتنديد وتأكيد المواقف التي أخذنها على عاتقنا والمسؤولية التي تمليها المصلحة العامة ،ورفض سياسة الأمر الواقع .المطالبة برحيل مسؤلي الإدارة الداعمين للوبيات الصيد البحري بالجهة الذين يتمتعون بدعم غير مشروط من طرف مسئولي الوزارة وغض الطرف عن منظومة الفساد والخروقات التي أسست في هذه المحمية بالنفوذ والسلطة. للمثال:يعرف ميناء بوجد ور احتكار من طرف نافذ في الوزارة حيث لا يسمح لسفن الصيد الساحلي إلا من تم التأشير عليه عن طريق هذا المتنفذ ، فيما يعاني اٍرباب مراكب الصيد الساحلي منذ فترة التصريح لدخول الميناء .هذا ضرب من الهيمنة واحتلال ملك عام لمصلحة الشخصية.



