الداخلة.. “مستجدات الدخول المدرسي” محور الملتقى الجهوي الثاني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ

الداخلة الرأي:

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، اليوم الثلاثاء، الملتقى الجهوي الثاني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وذلك تحت شعار “جميعا من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”.

ويأتي هذا اللقاء التواصلي، المنظم احتفاء باليوم الوطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ (30 شتنبر من كل سنة)، تفعيلا للقانون الإطار 17-51 لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وفي إطار أجرأة تدابير المشروع رقم 17 المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية.

كما يندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسته مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الجيدة اللبيك، في إطار التدبير التشاركي للقطاع التربوي، وفي مقدمتها التدابير والمستجدات المتعلقة بالدخول المدرسي، ولتحقيق تعبئة مجتمعية وترسيخ مسؤولية الفاعلين والأسر في المدرسة.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت السيدة اللبيك إن هذا الملتقى، الذي يأتي تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الحريصة على ضمان جودة التعليم، يهدف إلى إبراز الدور الذي تضطلع به هذه الجمعيات، باعتبارها فاعلا استراتيجيا في المنظومة التربوية الوطنية.

وأكدت أن هذا اللقاء يهدف إلى تقاسم أبرز المستجدات التي يشهدها الدخول المدرسي الراهن، كتدابير العناية والاهتمام بالتلميذ والأستاذ والمؤسسة، إضافة إلى إطلاع هذه الجمعيات على مجموعة من البرامج الجديدة كالتعليم بالتخصص والأنشطة الاعتيادية بالمؤسسات وغيرها.

من جانبه، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية بوادي الذهب، محمد فوزي، أن هذا الملتقى يعد فرصة لمزيد من التواصل مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بشأن المقترحات والآراء والأفكار الكفيلة بتجويد المنظومة التربوية والمساهمة في الرفع من أداء المؤسسات التعليمية.

وأشاد السيد فوزي بالدور الذي مافتئت تقوم به جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ كشريك أساسي ومهم في المنظومة التربوية، معتبرا أن هذا الاجتماع يشكل مناسبة لتعزيز التنسيق وتبادل وجهات النظر حول الشأن التعليمي على مستوى جهة الداخلة – وادي الذهب.

من جهته، قال نائب رئيس الفرع الجهوي للفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالداخلة، عبد السلام بحثى، إن هذا اليوم الوطني يعد فرصة ومحطة سنوية للتعريف بالأدوار الطلائعية التي تضطلع بها مكاتب جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، نيابة عن الأسر، بالمؤسسات التعليمية.

وأضاف أن اللقاء يشكل مناسبة للرفع من منسوب المشاركة الفعالة والترافع القوي الذي تعمل عليه مكاتب جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على مستوى الجهة، خدمة للمتعلمين من خلال المشاريع والبرامج التعليمية والتقويم التربوي، مبرزا المكانة القانونية والتربوية المتميزة لهذه الجمعيات، والتي جعلت منها شريكا استراتيجيا للمدرسة المغربية.

وعرف هذا الملتقى، الذي حضرته ثلة من الأطر التربوية وممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على المستوى المحلي، إلقاء عدد من المداخلات التي أجمعت على أهمية الأدوار التي تضطلع بها هذه الجمعيات في تعزيز المنظومة التربوية الوطنية.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...