الداخلة.. تسليط الضوء على “التجديد في ديداكتيك المواد العلمية في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي”

الداخلة الرأي :

شكل “التجديد في ديداكتيك المواد العلمية في زمن الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، محور الندوة الوطنية الثانية “الأيام الوطنية لديداكتيك المواد العلمية – STEM Days2″، المنعقدة اليوم الخميس بالداخلة، بمشاركة مجموعة من الأساتذة والمفتشين والأطر التربوية.

وتندرج هذه الندوة العلمية، المنظمة من طرف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب بتعاون مع المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في إطار الأنشطة العلمية للمركز التي تروم مواكبة سيرورة إصلاح المنظومة التربوية، وتجويد التكوين الأساس لأطر التدريس بالمركز، والإسهام في التكوين المستمر لأساتذة المواد العلمية بمختلف الأسلاك.

وتهدف الندوة، المنعقدة بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، إلى تسليط الضوء على مدخل التدريس المندمج والمتكامل للمواد العلمية وفق مقاربة STEM، والذي شكل أحد مستجدات المراجعة التي همت مناهج المواد العلمية، بغية الإسهام في تنزيله بالشكل الأمثل.

كما يطمح هذا الملتقى الأكاديمي إلى تجويد تعلمات التلميذات والتلاميذ في المواد العلمية، من خلال تطوير الممارسات الصفية للأستاذات والأساتذة وإحداث الالتقائية والتكامل بين التخصصات العلمية، وإبراز الدور الهام للبحث العلمي في تطوير العملية التعليمية التعلمية والارتقاء بها.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، محمد أبيط، أن تنظيم هذا اللقاء التربوي يندرج في إطار تعميق التفكير في مجال ديداكتيك المواد العلمية، وانسجاما مع الخطوات الهامة التي قطعتها الوزارة في هذا المجال.

وأشار السيد أبيط إلى أن هذه الندوة الوطنية الثانية تتميز بفتح مجال المشاركة للأساتذة المشتغلين بجميع الأسلاك، أخذا في الاعتبار أن الكفايات المستهدفة يحتاجها التلميذ بغض النظر عن المستوى الدراسي الذي ينتمي له.

من جهته، قال مدير مختبر البحث “نمذجة ومحاكاة الأنظمة الصناعية الذكية – M2S2I” التابع لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، خليفة المنصوري، إن هذا اللقاء سيعمل على إبراز بعض التقنيات التي ت مكن من تحسين ديداكتيك “علوم الهندسة” و”تكنولوجيا الإعلام”، باستخدام منهجيات جديدة ترتكز على الرقمنة.

وأضاف السيد المنصوري أن مناهج التعليم، عموما، ينبغي أن تتطور وتستفيد من الإمكانيات التي توفرها الرقمنة وتقنيات الولوج عن بعد وأدوات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن البيداغوجية الرقمية أضحت إحدى أشكال التعلم الأكثر ملاءمة للجيل الحالي من المتعلمين.

وتم، بهذه المناسبة، التوقيع على الملحق التعديلي لاتفاقية تعاون علمي وتقني بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب ومختبر البحث “نمذجة ومحاكاة الأنظمة الصناعية الذكية – M2S2I” التابع لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، همت إنجاز أنشطة مشتركة لنشر الثقافة العلمية وتثمين المعارف والمناهج العلمية والتكنولوجية.

كما تهدف هذه الاتفاقية إلى التنزيل المشترك لبرامج البحث والتطوير وتنظيم أنشطة مشتركة في مجال التكوين (ندوات، وموائد مستديرة، وأيام تقنية).

ويعد هذا الملتقى الوطني، الذي يستمر على مدى يومين، فضاء للتشجيع على اللقاء والتبادل والتقاسم بين الأساتذة والمفتشين والأطر التربوية.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...