المغرب يصل ذروة الوباء وتوقعات بتراجع منحى الإصابات

الداخلة الرأي:

المغرب يصل ذروة الوباء وتوقعات بتراجع منحى الإصابات. على غرار أغلب دول المعمور، التي دخلت معركة جديدة من حربها المريرة ضد الفيروس التاجي، بلغت أرقام الإصابات في المغرب “معدلات قياسية” تخطت سقف عشرة آلاف إصابة يومية، مع ارتفاع مستمر في عدد الحالات الحرجة والوفيات. في مقابل ذلك، يرى باحثون “أننا وصلنا إلى مرحلة ذروة المنحى الوبائي، وأن الأيام القادمة ستشهد تراجعا في عداد الإصابات إذا لم تحدث تغييرات”.
واعتبر عبد الله بادو، مدير مختبر المناعة بكلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء، أن “الوضعية الوبائية الحالية ببلادنا صعبة ومقلقة”، مستدركا بأنها “ليست خارجة عن السيطرة”، غير أنها تتسم بوجود بعض الأرقام “المحيرة” مثل عدد الوفيات. وأضاف في تصريح لـ (العلم)، أن “مؤشر انتشار الفيروس (R0) ينبئ بأننا وصلنا ذروة منحى الوباء، وسيبدأ عدد الإصابات اليومية في الانخفاض بعدما سجل رقم 12 ألف إصابة يومية كرقم قياسي، إذا لم تحدث تغییرات”.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...