جمعيات من المجتمع المدني بجهة الداخلة تؤكد وقوفها وراء جلالة الملك في التصدي لمناورات أعداء الوحدة الترابية

الداخلة الرأي

 

عبرت جمعيات من المجتمع المدني بجهة الداخلة – وادي الذهب  خلال زيارة ميدانية قامت بها أمس الأحد إلى المعبر الحدودي الكركرات،عن دعمها المطلق للتدخل السلمي للمغرب، الذي مكن من إعادة الأمور إلى نصابها والحفاظ على الأمن والاستقرار وتأمين التدفق العادي والمنتظم للأشخاص والسلع عبر هذا الممر الحدودي.

ونددت بالممارسات الاستفزازية التي استمرت طيلة ثلاثة أسابيع وتسببت في عرقلة حركة المرور في المنطقة العازلة للكركرات على الطريق الرئيسية الرابطة بين المغرب وموريتانيا، وذلك بالرغم من الدعوات التي أطلقها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وعدة دول لسحب مليشيات “البوليساريو” من تلك المنطقة. ومن جانبها، أكدت المفوضية الجهوية لمنظمة كشافة سفراء السلام بالداخلة – وادي الذهب، نيابة عن باقي المفوضيات الجهوية للمنظمة، دعمها المطلق واللامشروط لقرار المغرب التدخل في الكركرات، من أجل ضمان أمن وسلامة حركة العبور في المعبر الحدودي.

وشددت على أن هذا التدخل، الذي تم بأمر سام من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استهدف وقف الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لمليشيات “البوليساريو” في الكركرات، وإعادة الأمور إلى نصابها، مكرسا بذلك الدور الذي تضطلع به المملكة في دعم أسس السلم والأمن بالمنطقة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...