المثقف الوطني والسلطة وقضايا التنمية …بقلم الدكتور الحبيب مني

الداخلة الرأي/ بقلم *د. الحبيب مني: أستاذ الفلسفة وباحث في السوسيولوجية وقضايا التنمية الجهوية

يهدف هذا المقال إلى دراسة العلاقة بين المثقف و السلطة السياسية، وهي علاقة ما انفكت تتحكم في مصير المجتمع، بل وتحرك واجهات الأحداث محليا و إقليميا و دوليا. فعديدة هي الدارسات التي قاربت تلك العلاقة في المغرب خصوصا، وفي العالم العربي عموما ، غير أنها تتحرك في نسق ما هو سياسي مبتسر، أما علم الاجتماع و الأنتروبولوجيا، فإن مساهمتهما كانت جزئية أو متحفظة ، اللهم إذا استثنينا الآونة الأخيرة.
و يعتبر الموضوع قيد الدرس مبحثا كلاسيكيا نصب عليه الاهتمام مبكرا من لدن علماء السياسة خصوصا. و مع التقدم الذي شهده الموضوع على مستويات عدة، بدأ يكتسح مجالات أخرى، إذ لم يقتصر على الدراسات السياسية، بقدر ما أصبح نقطة التقاء العديد من التخصصات في مختلف العلوم، و خاصة منها العلوم الإنسانية . في ظل هذا التحول الذي شهده و يشهده هذا الموضوع ، كان لزاما علينا، و نحن نتناوله بالدرس و التحليل ، أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار و ما استثمارنا للسوسيولوجيا ، التي لم نأل جهدا في استثمارها إلا دليل على ذلك ، ها هنا تكمن راهنية مقاربينا لهذه الإشكالية .
إن راهنية هذا الموضوع ، مجسدة في زخم الكتابات المعاصرة التي ما فتئت تتعدد يوما بعد يوم ، الشئ الذي يدل على طبيعة الموضوع الشائكة و المتشعبة من جهة ، و برهان ساطع على نسبية الحصيلة التي خلصت إليها معظم الدراسات . إن إشكالية العلاقة بين المثقف و السلطة كانت تتسم في غالب الأحيان بعلاقة جدلية ، يحكمها منطق التفوق في الأخذ و الرد ، فثارة تكون علاقة اتصال و ثارة أخرى علاقة انفصال .
تلك إذن هي حقيقة العلاقة بين المثقف و السلطة السياسية، التي لا يمكن نفيها استنادا إلى التاريخ كمختبر و كذاكرة إنسانية ، نلخص مضمون هذه العلاقة إلى وقتنا المعاصر ، و عليه فإشكالية المثقف و السلطة السياسية لا يمكن فهمها و استيعابها من دون ربطها بتراكمها التاريخي .
إن فرادة تناولنا لهذا الموضوع متأتية من رغبتنا الأكيدة في تجاوز الأحادية التي طغت على مختلف الدراسات التي قاربت هذه الإشكالية من منظور سياسي محض ، و ظننا في هذه الأحادية أنها نتيجة افتقارها ( الدراسات) إلى السوسيولوجيا ، الشئ الذي نتج عنه تغيب الجانب الاجتماعي كطرف ثالث حيوي في سبر أغوار هذه العلاقة ، و هذا ما أفقدها ( أي تلك الدراسات ) إمكانية الإمساك بحقيقة و جوهر هذه العلاقة . لذا تفطننا لذلك ، وأخذنا على عاتقتا طوال هذه المقالة ، تحليل و تفكيك تلك الاشكالية أولا والحديث عن مهام المثقف الوطني في عمليات التنمية : بالاعتماد على درس السوسيولوجيا و الأنتروبولوجيا في هذا المجال ، و ثانيا و هو الأساسي : تحليل هذه العلاقة ، ليس كعلاقة ثنائية ، يل كعلاقة ثلاثية يشكل فيها المجتمع الفيصل و الحكم في تحديد نمط و شاكلة هذه العلاقة .

أما تحليلنا لهذه العلاقة كعلاقة ثلاثية ، فمرده بالأساس الى النظام الاجتماعي الذي يشكل وعاء يحتضن التأثير التفاعلي بين العناصر الثلاثة ، اي المثقف و السلطة و المجتمع . فالاول هو ابن الثالث و علاقتهما هي ما يحدد طبيعة العلاقة بين الاول و الثاني ، وبذلك تكون علاقة الاول بالثالث علاقة غير مباشرة يشكل فيها الاول حلقة وصل .
لقد ظلت إشكالية العلاقة بين المثقف و السلطة حاضرة في ثنايا فكر الإنسانية منذ القدم ، و على امتداد التاريخ ، فاتسمت ثارة بالانكشاف و تارة أخرى بالانحجاب ، و من تمت فان استجلاء و استنكاه هذه الإشكالية يقتضي تصيبها عبر مختلف الانتاجات الفكرية الإنسانية و ذلك بالوقوف عند مختلف المحطات التي عرفها تطور هذه الإشكالية بدءا بالمقاربة الفلسفية وصولا إلى المقاربة الاجتماعية و الانتربولوجية مرورا بالمقاربة الخلدونية ، و بذلك بات من المؤكد أن هذا الموضوع شغل و ما يزال يشغل بال المفكرين باختلاف مشارب تخصصاتهم الفكرية و العلمية على حد سواء.
لقد اقتضت عملية صياغة الإشكالية الوقوف عند أهم الدراسات التاريخية التي تناولت بالدرس و التحليل إشكالية المثقف و السلطة السياسية .
من يعود إلى مختلف الأطروحات التي تناولت هذه الإشكالية ، فلا مندوحة سيكتشف انها قديمة قدم المعرفة الإنسانية فهي حاضرة في الفكر اليوناني لما لا قد تكون حاضرة حتى في الحضارات قبل يونانية إلا أن ما دفعنا إلى البدء بالفلسفة اليونانية يعود إلى أمرين اثنين:
الأول : أن الفكر السياسي بالمعنى المتعارف عليه تبلور مع المفكرين اليونان.
الثاني : إن مختلف المراجع التي استطعنا الاطلاع عليها تكاد تجمع على صحة ما آنف ذكره.
وعليه يكون الفكر اليوناني أول من قارب هذه الإشكالية و يتبدي ذلك بوضوح في كتابات الفلاسفة اليونان و خصوصا أفلاطون و أرسطو اللذين خصصا حيزا مهما ضمن كتاباتهم لتناول قضية السلطة السياسية في علاقتها بالمجتمع المدينة الدولة Police أو في علاقتها بالمفكرين ( الفلاسفة) و الدور الذي يجب أن يلعبوه .
مقاربة أفلاطون:
لايكل أفلاطون في إبراز الوظيفة التي على الفيلسوف أن ينهض بها تجاه المجتمع و تجاه السياسية و الأنكى من هذا أنه في كتابه ” الجمهورية ” جعل الفيلسوف في قمة الهرم باعتبار رمز للقوة العاقلة بل و ذهب أبعد من ذلك فاشترط في الملوك أن يكونوا فلاسفة أو ينتمون إلى زمرة الفلسفة الجيدين فحتى في كتاباته المنظور إليها فلسفية ما فتئت تستبطن طروحات سياسية : “مصنفاته الكبرى هي في آن معا نصوص فلسفية و سياسية” إذا نحن محصنا طرح أفلاطون ذا لم يكن لنا مفر من القول أنه تلمس جوانب مهمة في الاشكالية غير أنها بقيت حبيسة الافكار المجردة و لم يكن كتابه ” الجمهورية” سوى يوطوبيا حاولت تلمس عناصر الاشكالية لكنها غير قابلة للتطبيق في الواقع لأن أسها لم ينطلق من المجتمع و بذلك كانت حل مواقفه السياسية ” تتحطم على صخرة الواقع باستمرار” .
مقاربة أرسطو :
لقد نحى أرسطو نحو متميزا عن سابقيه سيما و أنه جعل من السلطة السياسية / السياسة أداة لتحقيق سعادة المدينة ( المجتمع) لذلك قام بصياغة دستور ينظم شؤون هذه المدينة ” فقد كتب بنفسه أو استكتب تاريخ مختلف الدساتير” .
صحيح ان ارسطو افرد الواقع ( المدينة) مكانة اساسية في أعماله لكن الحقيقة تبين أن الواقع لم يكن هو الغاية بل كانت غايته مجردة شأنه في ذلك شأن أفلاطون فهو لم يأخذ بعين الاعتبار إمكانية إسهام المواطنين أفراد المحتمع في تحقيق تلك السعادة بل كان همه هو تنمية النظر العقلي ” بأعتبار الهدف النهائي و الأوحد وكل ما عداه لا يعدو أن يكون شرطه و نتيجته .
مقاربة ابن خلدون :
اذا كانت الفلسفة اليونانية قد قاربت الاشكالية من منظور فلسفي مجرد فإننا لانعدم مفكرين في حضارات أخرى قاربوا الاشكالية و كانت مقارباتهم أقرب الى الموضوعية و الواقعية و نخص بالذكر هنا ابن خلدون سيما و ان ” ما يميزه عمن سبقه و تبعه في حقل النظرية السياسية هو الواقعيته” هذه الواقعية مجيدة في مختلف الموضوعات التي تناولها في كتابه الموسوم بالمقدمة .
مقاربة كارل ماركس:
لقد تطورت هذه الاشكالية بالموازاة مع تطور أساليب و أنظمة الحكم ، خصوصا مع النظام الرأسمالي ، الشيء الذي يفسر التقدم في هذه الدراسات التي تناولت الاشكالية قيد الدرس و بذلك أصبحت معالمها تتضح أكثر فاكثر ، خاصة في أعمال كارل ماركس.
حظيت قضية الدولة و السلطة و الطبقات الاجتماعية و الصراع الطبقي بأكثر المعالحات في أعمال كارل ماركس ، الشيء الذي أهله لأن يكون أحد أقطاب الفكر الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و لعل ما يفسر هذا كون الفكر الماركسي لقي تجاوبات كثيرة على امتداد خريطة العالم ، إضافة الى تشييده للنظرية الماركسية العامة .
في هذا الاطار تطرق ماركس لنشأة السلطة السياسية فأعتبر أن العمل كوسيلة للانتاج يؤدي غايته حتى ظهرت النفود تعتمد للمبادلة بسلعة جديدة و لكن هذه النفود فقدت قيمتها كوسيلة في التبادل فأصبح لها قيمة بذاتها و عليه اصبحت النفود الغاية تكوين الثروة الفردية و اصبح رأس المال هو التسلط لما قد أخذ يتمتع به من قوة اجتماعية و سياسية بفضلها كان التوسع الذاتي لرأسمال يزاد كما يزداد فائض القيمة .
في صلب هذه النظرية أيضا أشار ماركس الى أن المجتمع يمكن التميز فيه بين البنية الفوقية السياسية القانونية للدولة ( وهو مايمكن أن تطلق عليه المستوى السياسي) و بين الممارسات الطبقية السياسية ( البنية التحتية ) و هو ما يكمن أن نطلق عليه السياسة.
لقد رفض ماركس السلطة أو بالأحرى الدولة التي تهيمن عليها السلطة ذات الجانب الواحد باعتبارها غير ديمقراطية و غير شعبية و في نفس الوقت تسيطر على مجموعة كثيرة من الطبقات المسحوقة داخل مجتمع ، انه يعتبر أن السلطة تأتي من الأعلى أي من البنية الفوقية التي تحتكرها الطبقة السائدة في المجتمع .
إن أهم النقط التي وقفت عندها دراسات كارل ماركس للسلطة السياسية في تجليات الدولة الرأسمالية تقف عند اعتبار:
• السلطة قوة مادية تمارس من طرف الطبقة المهيمنة على المجتمع عن طريق مؤسسات الدولة و عن طريق الوسائط الثقافية و الأخلاقية و السياسية التي تروج لها تلك الطبقة .
• دراسة ماركس في نهاية المطاف وقفت على مفهوم الاستلاب داخل النظام الرأسمالي .
• السلطة تمارس من الأعلى الى الأسفل أي من الطبقة العليا الى الطبقات المسحوقة.
مقاربة انطونيو غرامش:
إذا كان ماركس قد اهتم بالطبقة السائدة في المجتمع في تحليله لطبيعة العلاقة القائمة بين السلطة و بقية الطبقات في المجتمع في النظام الرأسمالي ، فإن غرامشي لم يكن أقل بين السلطة و بقية الطبقات في المجتمع في النظام الرأسمالي ، فإن غرامشي لم يكن أقل اهتماما بهذه الإشكالية ، إلا أنه تناولها من وجهة نظر مغايرة حيث ركز على إشكالية المثقف في علاقته بالطبقات الاجتماعية من جهة و بالسلطة التي تمثلها الكتلة التاريخية من جهة ثانية .
تفرغ غرامشي-في مجمل حياته- للعمل على تحسين ظروف المجتمع الايطالي الذي كان يقبع تحت آلة النظام الرأسمالي . حيث عائق الفكر الماركسي بجامعة ” تورينو” عن طريق أستاذه لابرويلا و منذ ذلك الوقت ظل خصما عنيدا للنظام الرأسمالي و ظل مناضلا بارزا إلى أن شن النظام الفاشي حملة اعتقالات واسعة ، و قد كان قد حكم عليه بالضبط بعشرين سنة و4 أشهر و 5 أيام . إلا أن السجن و المرض لم يحطما إرادته القوية ، و بالتالي فجر تحديه و طاقته الإبداعية لينجز ” كراسات السجن”.
وضع غرامشي في دراسته للمثقفين باعتبارهم جماعة اجتماعية ، أنها قضية معقدة نظرا لتنوع الإشكال التي اتخذتها العملية التاريخية لتكوين مختلف فئات المثقفين . و في هذا الإطار ميز غرامشي بين فئتين من المثقفين مركزا في ذلك على طبيعة العلاقة التي ترابط بين المثقف و الطبقات الاجتماعية من ناحية و بين المثقف و الطبقة السائدة من ناحية أخرى انه يحق لنا القول أن جميع البشر مثقفون مع الاستدراك بأن جميع البشر لا يمارسون وظيفة المثقفين في المجتمع(…) وإذا كنا نستطيع التحدث عن مثقفين فالحديث عن غير المثقفين لا معنى له .
بادي الذي بدء أشتر غرامشي إلي أن المثقفين لا يكونون طبقة في حد ذاتهم بل فئات مرتبطة حسب درجات مختلفة بإحدى الطبقات الاجتماعية الأساسية و عليه ميز غرامشي بين فئتين من المثقفين هما :
فئة المثقفين العضويين : يعني المثقف العضوي في النسق الفكري لغرامشي داك الذي يرتبط وجودة بتكون طبقة جديدة متقدمة ، فهو بالتالي مثقف الكتلة التاريخية الجديدة ذلك ان كل جماعة اجتماعية تظهر الى حيز الوجود تخلق معها عضويا شريحة أو أكثر من المثقفين تمنحها التجانس و الوعي بوظيفتها ، لا في الجانب الميداني الاقتصادي وحده بل و في الميادين الاجتماعية و السياسية أيضا لاحظ أن هذه الفئة تقوم بوظائف عضوية تشمل و ظيفة اقتصادية كالتي يؤديها التقنيون و وظيفة هيمنة عن طريق العمل في مختلف الهيئات الثقافية و وظيفة إكراة يمارسها المتقفين كعناصر في الدولة أو الحكم ، إدارية أو سياسية أو قضائية أو عسكرية ، يعني أنهم يمثلون في أغلب الأحوال بعض الجوانب الجزئية للنشاط الأصلي للنمظ الاجتماعي الجديد الذي يرز على أيدي الطبقة الجديدة.
فئة المثقفين التقليديين : يدل المثقف التقليدي في النسق الفكري لغرامشي على المثقف الذي يرتبط بطبقات زالت أو في طريقها الى الزوال أي طبقات تنتمي الى كتلة تاريخية سابقة ، هؤلاء المثقفين تقليديين تعمل الطبقة السائدة على استيعابة و إزالته لطريقة أو بأخرى لأنها ترى فيهم كابحين للتطور التاريخي ، كما ترسمه هي للمجتمع .
إن البنية الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية أو بلأحرى الطبقة التي كانت سائدة نجد كتعبير عن تطورها فئات من المثقفين التقليديين ، يبدو لنا أنها تمثل في الواقع استمرارية تاريخية لم يقطعها حتى أعمق التغيرات غي الأشكال السياسية و الاجتماعية و أكثر تعقيدا و لعل أبرز مثال يقدمه غرامشي لفئة المثقفين التقليديين هم رجال الدين الذي يعتبرهم نموذج أمثل لأنها ظلت تحتكر لفترة طويلة عدد من الخدمات الهامة: الايديولوجية الدينية ، أي فلسفة و علم ذلك العصر الى جانب المدارس و التعليم و الأخلاق و القضاء
إن دراسة غرامشي للمثقفين هذه ركزت على دراسة علاقة المثقفين بالطبقات الاجتماعية من جهة ، وبينهم و بين الطبقات الحاكمة او الطبقة السائدة في المجتمع من جهة أخرى الشيء الذي يضفي على هذه الدارسة أهمية سوسيولوجية كبرى .
المثقف الوطني:
هل من الضرورة أن يظل المثقف الوطني، حبيس الصراع مع نفسه تاركا المجال فارغا للخبراء محدودي التفكير السياسي يتلعبون بقضايا التنمية؟ أليس من الأولى أن يساهم المثقف الوطني في الانخراط المسؤول في قضايا التنمية عاملا على المسائلة والمساهمة في تعميق الوعي بضرورات التنمية البشرية؟
المراجع المعتمدة في هذه المقالة
1. الفيلسوف كرمز للمثقف
2. إميل برهييه: تاريخ الفلسفة ج1، ترجمة جورج طرايشي، دار الطليعة للطباعة و النشر ، بيروت ط 2/1987 ص 185
3. نفس المرجع ، ص 190.
4. نفس المرجع ، ص 319.
5. المرجع السابق ، ص 323.
6. هبد الله العروي : مفهوم العقل ، المركز الثقافي العربي ط 2/1997 ص 19
7. ابن خلدون ، المقدمة ، من ص 200 الى 2001
8. نفس المرجع ص 200
9. نفس المقدمة ، ص 201
10. نفس المرجع ، ص 528
11. نقصد هنا كتاب ” الأمير ” الذي حث الأمير على ضرورة تدريب الجيوش في مرحلة السلم
12. معلوم استيمولوجي نحته كارل يوبر : يعني النظر الى مختلف الانتاجات الفكرية و العلمية من منظور الظروف التاريخية المحيطة بها أثناء الإبداع أو الإنتاج
13. نيكولاس بولاتتراس : السلطة السياسية و الطبقات الاجتماعية ، عادل غنيم ، دار الثقافة الجديدة ، ج1، ط2 ، 1972
14. أنطونيو غرامشي : كراسات السجن ” ترجمة عادل غنيم ، دار المستقبل العربي،41 شارع بيروت –مصر الجديدة- القاهرة،ص 9
15. المرجع السابق ، ص 11
16. المرجع السابق ، ص 22
17. الطاهر لبيب : سوسيولوجية الثقافة ص 25
18. نفس المرجع ص 39
19. أنطونيو غرامشي : كراسات السجن ص 40
20. الطاهر لبيب : سوسيولوجية الثقافة ص 40
21. انطونيو غرامشي : كراسات السجن ً 23



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...