وزارة الخارجية تستدعي سفير الجزائر بالرباط بسبب تصريحات المتحدث باسم تبون

الداخلة الرأي / متابعة
بعد التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم الرئاسة الجزائرية على خلفية أزمة القنصل المغربي في وهران؛ استدعت وزارة الخارجية، عبد الحميد عبداوي السفير الجزائري بالرباط.
وجاء هذا الاستدعاء، من أجل إبلاغ السفير الجزائري الموقف المغربي من تصريحات الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجزائرية التي اتهم فيها القنصل المغربي في وهران بكونه “ضابط مخابرات”.
وكان محند أوسعيد بلعيد قد قال في تصريح صحفي: “طلبنا بسحبه لأنه تجاوز حدود اللياقة، وأعراف الدبلوماسية.. وهذا تصرف لم يكن مستغرباً إذا علمنا أنه ضابط مخابرات عين كقنصل في وهران لأسباب أخرى، وهذه صفحة طويت في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.
وخرج وزير الخارجية، ناصر بوريطة، لينفي تصريحات بلعيد، قائلا إن القنصل المغربي في وهران ليس ضابطا وإنما إطارا في وزارة الخارجية وتقلد عدة مناصب في الوزارة. مضيفا أن تصريحات الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجزائرية غير صحيحة، وأن المغرب هو من قام بسحب قنصله بوهران، رغبة منه في طي صفحة التصريحات الصادرة عنه سواء كانت صحيحة أو كاذبة .
ولم تتأخر وزارة الخارجية الجزائرية على لسان عبد العزيز بن علي الشريف، لترد على بوريطة بقولها: “بعيدا عن أية مشاحنات أو أي نقاش عقيم، يجب التذكير بالإجراءات المطابقة لقواعد الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا التي قامت بها الجزائر للتنديد ولرفض ما أقدم عليه القنصل العام المغربي من انزلاق خطير، حيث تمت مخاطبة الطرف المغربي بلغة مناسبة لا لبس فيها ولا تحتمل تأويلا آخر غير إنهاء مهام قنصل المغرب وعودته إلى بلاده”.



