الدبلوماسية الناجحة لجلالة الملك محمد السادس تضع المغرب على أبواب سيدياو

الداخلة : الإثنين 25 مارس 2019 11:12



أضيف في 7 يناير 2019 الساعة 00:35

الدبلوماسية الناجحة لجلالة الملك محمد السادس تضع المغرب على أبواب سيدياو


الداخلة الرأي:متابعة

 

قال وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة "طوطال نيوز" إن الموافقة المبدئية التي أبدتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، في اجتماع سابق بمونروفيا بليبيريا، إزاء طلب المغرب الانضمام إلى هذا التكتل الإقليمي، تعتبر اعترافا بالجهود الدؤوبة لجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التنمية المستدامة في غرب إفريقيا.

وأبرزت الوكالة، في مقال تحت عنوان "الدبلوماسية الناجحة لجلالة الملك محمد السادس تضع المغرب على أبواب سيدياو" أن القرار الأخير الذي تم اعتماده خلال الدورة العادية ال51 لمجموعة "سيدياو"، يعتبر اعترافا من قبل رؤساء البلدان المشكلة لهذا التكتل بالجهود الدؤوبة التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس لتعزيز التنمية المستدامة في غرب إفريقيا.

وأبرز كاتب المقال، الأكاديمي والخبير الأرجنتيني في العلوم السياسية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن جلالة الملك لم يقم فقط بجعل المغرب يستعيد مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الافريقي في يناير الماضي، بل كرس، دون كلل، سياسة إفريقية تقوم على أساس التعاون لتحقيق النمو الاقتصادي المشترك والتضامن مع العديد من البلدان الافريقية التي تحتاج ذلك.

وسجلت وكالة الأنباء الأرجنتينية أنه منذ سنة 2000 قام جلالة الملك ب54 زيارة دولة نحو العديد من البلدان الافريقية، منها 26 زيارة ملكية إلى بلدان غرب افريقيا، مشيرة إلى أن المملكة قامت باستثمارات ناهزت مليار و 700 مليون دولار في البلدان الإفريقية و حظيت البلدان المنتمية لمجموعة "سيدياو" ب 65 بالمائة من هذه الاستثمارات.






وفي ما يتعلق بالسياسة التضامنية للمملكة، تضيف الوكالة، قام المغرب بالعديد من المشاريع التنموية في العديد من البلدان الافريقية في مجالات الصحة والفلاحة والأمطار الاصطناعية، وإدارة الموارد المائية والري والكهربة، وتطوير البنية التحتية الأساسية والتربية والتكوين الجامعي والتقني والمهني للموارد البشرية.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "طوطال نيوز" بأن المغرب يستقبل سنويا نحو ثمانية آلاف طالب جامعي من بينهم نحو 6.500 طالب ينتمون ل42 بلدا افريقيا، مشيرة إلى أن 70 بالمائة من هذه المنح الدراسية يستفيد منها طلبة ينحدرون من بلدان مجموعة "سيدياو".

وخلص كاتب المقال إلى أن انضمام المغرب إلى التكتل الاقتصادي لمجموعة "سيدياو" سيعود بالنفع على البلدان المشكلة لهذا التكتل الإقليمي على اعتبار أن المملكة تتطلع لتصبح القاطرة التي تخلق دينامية النمو الاقتصادي في المنطقة من خلال طاقات وموارد جديدة.

 



أضف تعليقك على المادة
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا
أمزازي يدعو الكتاب العامين للنقابات لإستئناف الحوار القطاعي اليوم
توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين
طقس الأحد.. زخات رعدية وتساقطات ثلجية في هذه المناطق
نشرة خاصة : زخات رعدية قوية محليا ورياح قوية مرتقبة اليوم وغدا بعدد من مناطق المملكة
منتدى كرانس مونتانا: رسالة واضحة من المغرب أن هذا القرن يجب أن يكون لإفريقيا
توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة
هذه توقعات أحوال الطقس ليوم الخميس
المندوبية السامية للتخطيط: معدل الخصوبة بالمغرب يتراجع..و نسبة “2.38” طفل لكل امرأة سنة 2018
حرب الطرق تسقط 23 شخصا و1516 جريحا في أسبوع واحد
بوريطة يدعو إلى تجاوز النقاشات ''العقيمة والمنفصلة عن الواقع'' داخل الاتحاد الإفريقي