مقالات الرأي

الداخلة : الجمعة 03 أبريل 2020 18:57


إدارة الوقت في عالم ''كورونا فيروس'' (4)
~انطلاقا مما سبق خصوصا في محور تحليل الوقت، أتمنى ان تكون قد اتضحت الصورة لنا خصوصا في مرحلة تشخيص الواقع ،و ان كل واحد منا أصبح يدرك تماما قيمة الوقت و أسباب ضياعه لديه،و بالتالي لكي نتقدم في دراسة إدارة الوقت علينا موازاة

تسلل كورونا الى الصحراء
كما نعلم جميعا أن فيروس كرونا المستجد(كوفيد19) وباء اصاب العالم باكمله وتساوت فيه جميع قارات العالم رغم تفاوت قوتها الاقتصادية،نعم سبع كتل أرضية كبيرة على وجه الأرض أفريقيا، القارة القطبية الجنوبية، آسيا ، أستراليا ، أوروبا ، أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، اصبحت كل الدول تعيش

إدارة الوقت في عالم ''كورونا فيروس'' (3)
إدارة الوقت في عالم "كورونا فيروس" (3)~بارك الله عبد الله / مدرب تنمية بشرية[email protected]~ كما اكدنا دائما أن هذه المقالات تأتي كمساهمة من موقعنا ، في إطار تخفيف آثار الحجر الصحي الناجم عن وباء كورونا، و لا بد أن نغتنم هذه الفترة من الحجر الصحي كل حسب امكانياته في تعلم مها

أطباء بين مطرقة الكورونا.. وظلم المجتمع!!‎
~مهلاً أيها السادة.. الآن حصحص الحق وتبين الرشد من الغي.. الآن عرفنا ولو بعد حين أن الدول بشعوبها غارقة في اللؤم حتى آذانها، عرفنا أنها لا تستحق سوى تركها والتخلي عنها تجابه الدمار والانهيار أمام الآفات والآهات والمحن..~سادتي الكرام، أقف أمامكم متجردا من ثوب الانتماء، أغازلكم بب

إدارة الوقت في عالم ''كورونا فيروس'' (2)
~استكمالا لما قد بدأناه من مقالات تروم ترسيخ ثقافة جديدة ثقافة التخطيط وتنظيم الوقت و ثقافة الاجندة، و مساهمة مني كذلك في تكسير الروتين اليومي الذي فرضته كورونا على الافراد و الاسر، و إشاعة للإيجابية و السعادة لدى الناس، با

إدارة الوقت في عالم ''كورونا فيروس''... بقلم بارك الله عبد الله
كثير من الناس الى وقت قريب، كانوا يشتكون من عدم توفر الوقت لقضاء كل الاعمال المطلوبة منهم ، و كثير من يجدون صعوبة في تحقيق التوازن بين الواجبات والرغبات والأهداف....لذلك تراهم يرددون: "لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي "، لكن مع ظهور وباء كورونا و فرض حالة الطوارئ الصحية، التي أدت ب

الجهوية الموسعة ... بقلم الدكتور الحبيب مني بئركندوز أوسرد
~إن التفكير الموضوعي، أي الوطني، في المسألة الجهوية بالمغرب، يتطلب استحضار الغايات العليا التي يهدف إليها التدبير المجالي والسياسة الترابية بصفتها آليات ومداخل وأدوات مساعدة، لا باعتبارها غايات في حد ذاتها، ذلك أن تخطيط الجهوية الموسعة وتدبيرها المنصف والمجدي يتطلب وضع النموذج ا

دور الإعلام الجهوي في التنمية الجهوية بقلم الدكتور. مني الحبيب اوسرد بئركندوز
~شكَّلَ موضوع الإعلام في العقدين الأخيرين رافدا أساسيا يساهم في بلورة تصورات تعمل على طرح وتعميق أسئلة التنمية بجهة الدخلة وادي الذهب كجهة ذات خصوصيات اجتماعية واقتصادية وثقافية مؤهلة و تتميز بنوع من الاستقلالية إزاء مراكز القرار على الصعي

المدرسة والتربية على القيم.. بقلم الدكتور لحبيب مني
~مما لاشك فيه ان المدرسة لم تعد الوسيط الوحيد اليوم الذي يشرف على عملية التربية والتنشئة الاجنماعية والتطبيع على القيم بمفهومها العام بل تداخلت وسائط أخرى في العصر الرقمي تساهم الى جانب المدرسة في تمرير القيم وممارسة فعل التربية ,كوسائل الاعلام والزواي

اقتصاديات الطاقة بين الصحراء و المحيط... بقلم الدكتورالوالي عيلال
~أصبح من المسلم به الآن أن التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم تعتمد اعتمادًا كليًا على التفاعلات بين أنظمة الطاقة والاقتصاد، حيث أن ارتباطنا بالطاقة النظيفة

التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي
تشهد السنوات الأخيرة تنامي حالات العنف داخل المدارس، وأكدت وزارة التربية الوطنية في مذكرة عممتها، أن العنف من جميع الجهات بالمؤسسات التعليمية، يعد سلوكا منبوذا بكل المقاييس التربوية والأخلاقية والنفس

الشاي الصحراوي.. رمز ثقافي أصيل يؤثث فضاءات الداخلة ومجالسها
يعد الشاي الصحراوي رمزا ثقافيا أصيلا يؤثث فضاءات مدينة الداخلة ومجالسها، وعنوانا للكرم الصحراوي وحسن الاستقبال لدى ساكنة إقليم وادي الذهب وباقي الأقاليم الجنوبية للمملكة.~ويخطئ من يعتقد أن الشاي الصحراوي هو مجرد مشروب تقليدي فحسب، إذ أنه تحول مع توالي الحقب والأجيال إلى ما يشبه

الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري
على عكس المركزية وما تفرضه من احتكار للسلطات والإمكانيات، فان اللامركزية من المنظور الفعلي، وفي أوسع معانيها وتجلياتها الديمقراطية ترتكز على دور الفاعلين المحليين في اتخاذ القرارات المدبرة للشأن المحلي، فأمام تراكم المشاكل والحاجيات على الصعيد المحلي وتشعبها عجزت الدولة عن إيجاد

دور الشباب ودورها في تعزيز القدرات، وتوسيع الفرص ''ثنائية تمكين الشباب''
دور الشباب بالمغرب لها تعاريف واختصاصات وتدابير عدة حيث تعتبر مؤسسة عمومية تربوية ثقافية واجتماعية تحتضن كل النشاطات الثقافية والرياضية، وتسعى إلى الاهتمام بالشباب والطفولة وتخدم أنشطة الجمعيات التربوية والثقافية في إطار القوانين والأنظمة العامة العاملة على تسهيل عملية

تراث الحرب العالمية لأولى المغمور بسواحل وادي الذهب
كان مستوى الأرض منخفضا جدا, به رمال كثيرة, طيور متنوعة تتغدى على أنواع السمك الكثيرة المتواجدة في الخليج , كنا على بعد ثلاثة أميال من قر

ابراهيم ناجي يكتب : الطريق الى الگرگرات….بين التنمية والسراب
~لعل الحديث عن التنمية المستدامة لا يكتمل دون التطرق الى البنيات التحتيةوالمرافق العامة فهي السبيل والمعيار الوحيد للحكم على مدى نجاعة هاته التنميةاو فشلها او حتى نجاح البرنامج التنموي برمته وحين نسقط هذا التصور على المدنالصحراوية يختلط حينها الحابل بالنابل فمرة يعزى الى خصوصية

التعليم في المغرب الى أين؟؟
عرف النظام التعليمي بشكل عام والمدرسة العمومية بشكل خاص في المغرب تقهقرا واضحا من سيء الى اسوأ ، واصبح موضع جدل كبير وشمل انتقادات واسعة . فما هي الأسباب وراء ذلك؟؟ ~مستوى التعليم في المغرب لم يعد سرا مكنونا بل بات واضحا للجميع بعد عدة مهازل لعل آخرها ضمن مقرر السنة الثانية من ا

حوادث السير واسبابها وكيفية الحد منها؟‎
عرفت نسبة حوادث السير في طرقنا الجنوبية ارتفاعا كبيرا خصوصا في الأشهر القليلة الماضية ، اذ باتت هذه الأخيرة واحدة من المعضلات التي تؤرق وتستنزف المجتمع في مقوماته ومكوناته الفاعلة. فما هي الأسباب وراء ذلك ؟؟ وكيف يمكننا الحد من هاته الظاهرة ؟؟~فما من يوم ينقضي إلا ونسمع عن عدد

ذكرى استرجاع وادي الذهب..استمرار تحصين الوحدة ومواصلة التنمية
في مثل هذا اليوم، 14 غشت، من سنة 1979، استرجعت المملكة المغربية إلى حظيرة ترابها الوطني إقليم وادي الذهب.~ويجسد تخليد ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب إلى حظيرة الوطن الأم استحضارا لدينامية متجددة لتحصين الوحدة، والدفع بعجلة التنمية بجهةالداخلة وادي الذهب، التي شهدت تحولات إنمائية

ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب: '' دلالات ومكاسب ''
~يشكل الحدث العظيم لذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت من عام 1979 حدثا بارزا في مسار النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.~وقد دأب المغرب على تخليد هذه الذكرى الغالية لما لها من دلالات في نفوس الشعب المغربي قاطبة


الأولى \"\" 1 2 3 4 5 6 \"\" الأخيرة